الاجهزة التعويضية للثدي

الاجهزة التعويضية للثدي

الاجهزة التعويضية للثدي

الاجهزة التعويضية للثدي هي الحل السحري والآمن للنساء اللواتي أجريت لهن عملية استئصال الثدي كي يعيد المظهر الأنثوي المتميز بعد إجراء الجراحة.
حيث تقوم تلك الأجهزة بملئ الفراغ الذي سببته الجراحة ويعطي مظهر تجميلي وصدر ممتلئ يراعي التوازن البصري لهيئة الجسم .

وتعتبر الاجهزة التعويضية للثدي أفضل بديل آمن ومريح بعد عملية الاستئصال،
حيث أنه يتم تصنيعها من السيليكون وهو ما يعطي للجسم احساس بالارتياح أثناء الاستخدام.

 أيضا تصمم بما يراعي نفس لون البشرة والمقاس المطلوب، بحيث يعطي مظهر طبيعي وجمالي وبنفس الهيئة الطبيعية.

وفيما يلي سوف نستعرض اهم مميزات الاجهزة التعويضية للثدي ومقارنة بينها وبين البدائل الاخرى.

مميزات الاجهزة التعويضية للثدي

  • الاجهزة التعويضية للثدي أكثر راحة من البدائل الجراحية.
  • ارتفاع أقل لدرجة الحرارة.
  • تنظيم لدرجة الحرارة النشطة.
  • يمكن غسل الاجهزة التعويضية للثدي .
  • سهلة الارتداء والخلع.
  • خفيفة الوزن و سهلة الحمل.
  • الاجهزة التعويضية للثدي تصنع من السيليكون
    فهو لا يسبب الحكة أو الحساسية.
  • ناعمة على الجلد.

 

اهمية الاجهزة التعويضية للثدي

 يتم استخدام الاجهزة التعويضية للثدي بعد جراحة استئصال الثدي بسبب السرطان، ليعيد للمرأة جمالها ومظهر أنوثتها المتميز.
ويتصدر سرطان الثدى القائمة في أنواع الأورام التى تصاب بها النساء على مستوى العالم حسب منظمة الصحة العالمية، يتبعه سرطان القولون والرئة وعنق الرحم،
ويمثل سرطان الثدى للنساء الكثير من الإزعاج للنساء، إذ أنه لا يهدد صحتهن وأرواحهن وحسب، بل يؤثر على معالم الأنوثة والجمال لديهن،
وعلى الرغم من أن نجاح المرأة فى تحقيق الانتصار بمعركة سرطان الثدي والتغلب عليه؛ أمر كافِ لجعل المرأة تشعر بالثقة والجمال والقوة الداخلية،
إلا أن الكثير منهن قد يشعرن بالإنزعاج من خسارة المظهر البارز والمميز لأثدائهن.

ومن هنا بدأت الحاجة إلى البحث عن بدائل لتعويض المرأة عن هذا المشكلة وكانت الدراسات الطبية منذ عقود فى البحث عن البدائل الآمنة للمرأة بعد استئصال الثدي،
والتى تسمح للنساء بالحصول على أثداء ممتلئة وقريبة من المظهر والهيئة الطبيعية لهن،
وهو ما يساهم فى تحسين حالة النساء النفسية بعد الاستئصال والتخلص من سرطان الثدي وهو ما أوجد الحاجة لاستخدام الاجهزة التعويضية للثدي .

تميز الاجهزة التعويضية للثدي عن عمليات السيليكون

كانت عمليات السيليكون للصدر من أهم الوسائل التعويضية التى اتخدمت لسنوات طويلة في علاج وملء الثدي لدى النساء بعد استئصاله جراء الإصابة بالأورام السرطانية،
ويعد السيليكون أهم الوسائل وأكثرها انتشارا فى تعويض استئصال الثدى لدى النساء،
كما أنه يعتبر من المواد الآمنة الاستخدام ويتم قبول أنسجة الجسم لها بشكل جيد، كما تقل إلى حد كبير فرص رفض الجسم لتلك المادة.

إلا أنه لا يكتمل جمالها ولا يدوم وتضطر النساء إلى إجراء عملية جراحية للصدر مرة أخرى بعد مدة من الزمن لتغيير مادة السيليكون الموجودة داخل الثدي،
وهو ما جعل من عمليات السيليكون للصدر أمرًا مقلقًا لدى النساء، وجعل الحاجة إلى بديل أكثر أمانًا.

ومن هنا كانت الاجهزة التعويضية للثدي المصنوعة من السيليكون هي أفضل الحلول وأكثرها أمانًا وراحة لدى النساء،
حيث يؤدي نفس الغرض المطلوب بجانب خفة وزنه وسهولة خلعه وارتداءه مع امكانية غسله.

تميز الاجهزة التعويضية للثدي عن جراحة ملء الثدي بدهون الأرداف

تعتبر عمليات جراحة الثدي وملئه عن طريق دهون الأرداف أحد الحلول الهامة والمريحة ولكنها لا تمنح الكثير،
حيث أن عملية تكبير الثدى بالدهون، تتم من خلال شفط مقدار من دهون الجسم من المناطق التى تحتوى على نسبة عالية منها، وإعادة حقنها مرة أخرى بالثدى،
وبالطبع تعد تلك الجراحة من أكثر جراحات الثدى أمانا وأقلها فى الآثار الجانبية،
ولكن هناك مشكلة كبيرة لتلك الجراحة هى وقوفها عند حد معين فى زيادة الحجم لا يمكن تجاوزه،
وهو أن الزيادة فى حجم الثدى لا تتعدى الـ 40% من الحجم الأصلى له، وهو ما لا يعد كافيا لبعض الحالات التى ترغب فى زيادة حجم ثديها بنسبة أكبر من تلك التى تقدمها عملية حقن الدهون.

ولهذا السبب فإن تلك الجراحة لا تعد مناسبة بعد عمليات استئصال اورام الثدي،
وأصبحت تستخدم فقط بهدف زيادة حجم الثدى فى مناطق معينة، وليس زيادته بشكل كامل،
بمعنى استخدامها لملء الثدى من زوايا محددة كالجزء العلوى على سبيل المثال، وهو ما يساهم في علاج مشكلات ترهلات الثدي.

 ومن هنا نكتشف أن استخدام الاجهزة التعويضية للثدي هو افضل الحلول التعويضية لاعادة جمال الثدي مرة اخرى وأكثرها راحة.

 

لمعرفة المزيد عن افضل الاجهزة التعويضية للثدي من الفضل ميديكال

للحصول على الثدي الصناعي السيليكون من الفضل ميديكال