سقوط القدم

سقوط القدم

سقوط القدمسقوط القدم قد يجد معه المصاب صعوبة في رفع مشط القدم أثناء الحركة، ولكن يمكن علاجها ببعض الحلول البسيطة التي تحافظ على إبقاء القدم في وضعية طبيعية أثناء الحركة.

وفي الأساس فإن سقوط وتدلي القدم لا يمكن اعتباره مرضًا منفصلًا،
بل يعتبر عرض ودليل على تواجد مشكلة تشريحية أو عصبية بداخل جسم المصاب، والتي يتوجب التعرف عليها وعلاجها.

وقد يزول الهبوط في القدم بعد القليل من الوقت في أغلب الحالات، إلا أنه في حالات أخرى يكون دائمًا .

وفي هذا المقال سوف نتحدث عن الاسباب التي تؤدي إلى حدوث سقوط القدم والأعراض الناتجة عنها والتي تكشف وجودها،
بجانب أفضل طرق العلاج التي تخفف من المعاناة على المصابين.

 

اسباب سقوط القدم

  • الانزلاق الغضروفي القطني.
  • اصابة حول مفصل الركبة أو عظمة الشظية.
  • إصابات حول مفصل الحوض ناتجة عن التعرض لحادث.
  • الجلوس المستمر والخاطئ لبعض كبار السن الذين يعانوا من مشاكل صحية تضطرهم إلى البقاء في السرير لفترات طويلة.
  • الجلوس بشكل خاطئ أو بطريقة تسبب ضغطًا على الجهة الخارجية للركبة أو عظمة الشظية.
  • إصابة في أسفل عصب القدم.
  • الإصابة في الظهر.
  • وضعيات الجلوس الخاطئ لفترات طويلة لمن يعانون من التهاب في الأعصاب الطرفية.
  • الإصابة في الأعصاب المغذية لعضلات القدم و الساق.
  • إصابات العصب الوركي الرئيسي أعلى الفخذ.
  • الإصابة العصب الشظوى.
  • اخطاء عند إجراء عملية جراحية لتركيب مفصل في الفخذ أو لتركيب مفصل الركبة.
  • مرض السكري الذي يقوم بإضعاف الأعصاب على مدى بعيد.
  • إصابة الخلايا العصبية الموجودة في العمود الفقري أو المخ أو الحبل الشوكي.
  • الإصابة بكسر في العمود الفقري.
  • أمراض المخ مثل التصلب المتعدد و التصلب الجانبي.
  • جلطات في مراكز الحركة بالمخ.
  • سبباً وراثياً مما يؤدي إلى اختلال في العضلات أو الأعصاب فأحيانا يظهر بعض الضمور في العضلات فتضعف تدريجياً.
  • التحركات الخاطئة للمصابين بكسور أو شروخ في الساق أثناء وضع الجبيرة.
  • حالات التسمم بالرصاص.
  • إصابات الملاعب التي تؤدي إلى قطع جزئي أو كلي بوتر أكيلس.

علاج سقوط القدم

  • هبوط القدم لا يستدعي تدخلًا جراحيًا في جميع حالاته، أغلب الأحيان تكون الإصابات جزئية ويكون العصب قابلًا للتعافي مع العلاج،
    لكن قد يستغرق المصاب بعض الوقت حتى تمام الشفاء،
    في هذة المدة قد يضطر الإنسان إلى ارتداء جبارئر طبية وعمل علاج طبيعي، تجنبًا لحدث تيبس في القدم نتيجة سقوطه.
  • علاج ارتخاء القدم يبدأ بعد التشخيص الدقيق للحالة المرضية.
  • الكثير من إصابات سقوط القدم يكون مؤقتًا ويتحسن بدون التدخل الجراحي،
    وتترواح مدة العلاج من 9 إلى 12 شهر كحد أقصى، إذا انتظم المصاب بإجراء العلاج الطبيعى وارتداء جبيرة سقوط القدم.
  • متابعة دورية لمستوى السكر الدم لمرضى داء السكري،
    والتأكد من سلامة أعصاب الأطراف وحركة الدورة الدموية بالجسم بشكل عام.
  • يجب أن يقوم الشخص بإبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي له قبل القيام ببعض العمليات الجراحية مثل استبدال مفصل الحوض أو مفصل الركبة.
  • المعالجة لحالات الإنزلاق الغضروفي تحت إشراف طبيب مختص سواء بتدخل جراحي أم لا وذلك لتلافي المضاعفات التي تؤدي إلى سقوط القدم.
  • الأبتعاد عن أخذ أدوية تحتوي على مواد الثاليدوميد أو الفنكرسين أو الألوبورينول.
  • متابعة ضغط الدم بطريقة مستمرة تجنبًا لحدوث تجلط دموي مفاجئ،
    وغيره من الأمراض العصبية التي تسبب سقوط و ارتخاء القدم.

مميزات جبيرة سقوط القدم واستخداماتها

تعمل جبيرة سقوط القدم على رفع القدم وتستخدم مع الكثير من اعراض هبوط وتدلي القدم كما يلي:

  • تستخدم جبيرة سقوط القدم في علاج حالات هبوط وتدلي القدم.
  • تساعد في تطويل الوتر الخلفى للكاحل أو وتر أكيلس.
  •   مساعدة حالات شلل الاعصاب الطرفية.
  • يتم استخدامها  بعد العمليات الجراحية التي أدت لتدلي القدم.
  • تستخدم مع حالات تعرضت لحروق أثرت على الاعصاب الطرفية.
  • تعمل جبيرة سقوط القدم على  مساعدة حالات شلل الأعصاب الطرفية.
  • علاج العجز العصبي.
  •  تستعمل كل من حالات تلف العصب الشظوي، آلام الظنبوب أو العضلات.
  • يتم استعمالها جبيرة سقوط القدم مع تقلصات ثني الكاحل أو أخمس القدم.

كما انه من الممكن استخدام ولبس جبيرة سقوط القدم. تحت الحذاء،
حيث انها رقيقة الجدران.

لمعرفة المزيد عن انواع جبائر ودعامات القدم من الفضل ميديكال 

تعرف على أسعار دعامات القدم من الفضل ميديكال

انتقل إلى أعلى
WhatsApp chat